مهارات تدريس التربية الحركية

تنمية المهارات التدريسية (تخطيط - تنفيذ- تقويم) الخاصة بتدريس التربية الحركية وأثر ذلك في تنمية المهارات الحركية الاساسية لأطفال الروضة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 برامج التربية الحركية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ياسمين عبد العال



عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 09/12/2015

مُساهمةموضوع: برامج التربية الحركية    الأربعاء 17 فبراير 2016 - 16:45


إن برامج التربية الحركية هي تلك المساحة من منهاج مرحلة الطفولة المبكرة التي تقابل احتياجات هذه المرحلة العمرية مستعينة بالأداء الحركي المتنوع من خلال إطار مرجعي  يشتمل على أربعة عناصر أساسية تعبر عن جوانب الحركة :

أولا: الحركات الأساسية وتشمل التالي:

1. الوعي بالفراغ (إلى أين يتحرك الجسم).

2. الوعي بالجسم (ما الذي يستطيع الجسم عمله).

3. نوع الحركة (كيف يتحرك الجسم).

4. العلاقات الاجتماعية (مع من يتحرك الجسم، أو مع ماذا يتحرك الجسم).

ثانيا: تعلم المهارة الحركية:

   ويرى البعض أن المهارة الحركية ترتبط بإنجاز عمل ما يتطلب توافر قدرات بدنية ومهارية ، ويمكن التعبير عنها بالسرعة والدقة والقدرة والكفاية بالمقارنة مع نفسه وأقرانه.

ثالثا: الكفاءة الإدراكية الحركية.

رابعا: ميكانيكية الجسم .

خامسا: الطلاقة الحركية.

   هناك اعتبارات أساسية يجب وضعها في الحسبان عند تصميم المنهاج الخاص بالتربية الحركية ، فالواجبات الحركية يجب أن تتلاءم من حيث المحتوى والتتابع مع مستوى النمو البدني والحركي والعقلي والاجتماعي.

 

العوامل الأساسية التي تسهم في إنجاح منهاج التربية الحركية:   

     إن نجاح برامج التربية الحركية تتوقف إلى حد كبير على عدد من الاعتبارات التي يجب على المعلمة مراعاتها وهي كالتالي :

1.  الخبرة الحركية يجب أن تكون تشتق من اهتمامات الطفل: يجب أن تشتق أغراض البرنامج التعليمي في التربية الحركية من اهتمامات واستعدادات الطفل ، ويساعد في ذلك الأجهزة والأدوات والساحات الملائمة لتعليم الأنشطة الحركية.

2.  إعداد الأنشطة الحركية للطفل يكون من خلال فرص التحدي والمتعة: على المعلمة أن تعمل على تنويع الأنشطة الحركية لتتلاءم مع كافة المستويات واضعة في اعتبارها بعض الاعتبارات الأساسية كالتدرج من السهل إلى الصعب ، وعدم الاستخفاف بقدرات الطفل الحركية التي قد تدفعه للعزوف وتحرمه من التحدي والاستمتاع.

3. مراعاة عامل الحمل في العمل مع الأطفال: التوازن مطلب أساسي في كل ما يتعلق بحمل العمل والراحة في كافة الأنشطة الحركية ، حتى لو تتطلب إيقاف النشاط لفترة زمنية.

4. إتاحة فرص الاشتراك والممارسة للأطفال : إشراك جميع الأطفال أمر أساسي في جميع الأنشطة الحركية ، ويراعى عدم عزل الأطفال عن المشاركة حتى لو كان استعدادهم وقبولهم للحركة ضعيف.

5. دمج الخبرة الحركية بالأنشطة المدرسية والبيئة : يجب ربط الخبرات الحركية بالبيئة ، وكذلك بالخبرات والمعارف المدرسية مما يتيح للطفل الإدراك والتبصر.  

6. توفير الوسط الملائم للممارسة الحركية للأطفال : وذلك بإتاحة التصور والإدراك للأدوات والأجهزة مع الأخذ بالاعتبار عامل الأمن والسلامة.

7. توفير الإمكانيات وكفاءة استخدامها : يجب الاستفادة من كافة الأدوات والمساحات المتاحة والأجهزة من خلال الأنشطة الحركية  المختلفة.

8. الابتعاد عن المقارنات بالأطفال : يتفاوت الأطفال في الخبرات الحركية، تبعا للفروق الفردية كأن يتفوق في أداء بعض الخبرات الحركية ويخفق في البعض الآخر، لذا يراعى عدم عمل مقارنات بين الأطفال خوفا من خلق صفات سلبية لدى الطفل.

9. إبراز فرص الفوز والنجاح من خلال الأنشطة الحركية : أن التغيير والتفاوت في مستوى الخبرات الحركية تتيح للقدرات الإدراكية أن تنال حضها من خبرات النجاح والتفوق باعتبارها خبرات نفسية مطلوبة في تشجيع الطفل للاستمرار والممارسة.

يتضح من الجدول التالي إن أسفل كل محور من مكونات الحركات الأولية و الأساسية تأتي مجموعة من المهارات والحركات يقوم بها الطفل عن طريق استكشافه لإمكاناته وقدراته ، حيث يتمثل دور المعلمة في الاستثارة والتوجيه والمساعدة الفردية والجماعية من أجل تمكين الأطفال من الاستكشاف والتدريب والإتقان في ضوء أمكانتهم البدنية واللياقة ، ويمكن أن تلخص في الخطوات الآتية:

d   تحديد المهارة أو المهمة الحركية مثل القفز أو الطيران من قبل المعلمة.

d   استكشاف الأطفال الأساليب المختلفة للقيام بتعلم وممارسة الحركات واختباراهم لقدراتهم.

d   توجيه الأطفال للحركات والأساليب التي يمكن بمقتضاها حسن الأداء في نطاق المهمة التعليمية التي تم اختيارها.

d   التكرار والتدريب للحركات التي تم اختيارها.

d    الصقل والإتقان للحركات من خلال التدريب.  

ومن هذا المنطلق ، يتضح إن التربية الحركية ما هي إلا جزءا لا يتجزأ من التربية البدنية التي ينبغي أن تكون النظرية الموجهة للحياة المدرسية ككل سواء داخل الصف وخارجه ، ومن ناحية أخرى فإن استمرار الطفل في المدرسة الابتدائية بعد ذلك يتطلب اكتساب مهارات نفس-حركية أكثر تعقيداً لمواجهة متطلبات مستويات التعلم الأكثر تقدما، بينما عدم اكتساب مثل هذه المهارات يؤدي إلى انخفاض مستوى التحصيل في عملية التعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
برامج التربية الحركية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مهارات تدريس التربية الحركية  :: مهارات تخطيط الدرس :: مهارات تخطيط الدرس :: مهارات تنفيذ الدرس :: مهارات تنفيذ الدرس-
انتقل الى: